التميز يرفع تنافسية الحكومة من خلال التعليم والصحة والامن الاجتماعي 

بتاريخ:03/04/2013 

المنامة في 3 ابريل / بنا / في إطار سعيه نحو تحقيق اعلى درجات التنافسية، يعقد مركز البحرين للتميز مختبراته في 44 مؤسسة وقطاع حكومي موجها تطبيقاته ومنهجياته نحو رفع تنافسية الفرد والحكومة والمجتمع، وذلك من خلال ضبط مؤشرات حيوية في مجال التعليم والصحة والأمن الاجتماعي.


وقال الخبير الدكتور محمد جاسم بوحجي ان مركز البحرين للتميز يعمل على ان يكون الفرد البحريني معتمد على ذاته قادر على اكتشاف قدراته ومستعد لاقتناص الفرص في ظل الاقتصاد القائم على المعرفة. وأكد بوحجي ان المركز يوجه مختبراته في قطاع التعليم وخاصة وزارة التربية والتعليم نحو زيادة قدرة المؤسسات التعليمية والدراسية على ان تكون مصدراً لإلهام الطلبة نحو مصادر التطوير الذاتي والقدرة على اختيار وفعل القرار الصحيح من أول مرة وبحيث يكون الانسان البحريني المتميز في العمل دوما والخيار الأفضل ليس في البحرين فحسب وانما في المنطقة الاقليمية. وأكد بوحجي ان المركز يعمل مع هيئة المؤهلات وضمان جودة التعليم والتدريب على رفع توفر المدارس الملائمة والقادرة على تخريج طالب منافس في سوق العمل من خلال منهجيات قائمة على تحديد المنحنيات الرصينة العلمية والقياسية المؤثرة في الطلاب بحيث يكون الطالب البحريني منافس قوي في القطاعات. وأوضح بوحجي ان العمل في وزارة التربية والتعليم وهيئة المؤهلات وضمان جودة التعليم والتدريب متسق مع المختبرات التي يقوم بها المركز في جامعة البحرين في مجالات بناء الشخصية المتكاملة والمتوازنة للطالب الجامعي والتسجيل المرتبط بالارشاد الاكاديمي وتطوير عملية التعليم والتعلم بالاضافة مشاريع تحسين التوفر لقدرات الجامعة في مجالات البحث العلمي. حيث اكد خبير البحرين للتميز ان مفهوم ربط التسجيل بالارشاد الاكاديمي هي ظاهرة وطنية طبقها مركز البحرين للتميز في جامعة البحرين وهي تنطبق على عمليات الارشاد الصحي والارشاد النفسي والارشاد الاسري والارشاد الديني وغيرها من عمليات الارشاد التي يجب ان تكون مترابطة مع المستفيدين من الخدمات وبحيث يتم ارشادهم في الوقت الصحيح وبالطريقة التي تقلل من وقوع وتكرار الاخطاء.

اما في المجال الصحي فقد أكد الدكتور محمد جاسم بوحجي ان المركز يقوم حالياً وبتعاون وثيق مع وزارة الصحة على تحسين التنافسية للانسان البحريني وتحسين قدراته على التعامل مع الامراض المزمنة وتغيير انماط معيشته وضبط واستقرار معدل الامراض النفسية بالاضافة الى تفعيل مفاهيم وزيادة معدلات الوعي الصحي، وان المركز يقوم بربط هذه المختبرات بمفهوم الرعاية الصحية الشاملة. حيث يعمل الخبير مع مجموعة من استشاريي التميز في وزارة الصحة على تفعيل الرعاية الصحية الشاملة في مجتمع يمارس المعرفة قادر ومعتمد على ذاته، يكون عائد الاستثمار في صحة المجتمع على الاقتصاد الوطني وتنافسية مملكة البحرين.

وفي مجال الامن الاجتماعي فقد عمل مركز البحرين للتميز مع وزارة التنمية الاجتماعية على النهوض بالاسر المنتجة لمستوى شركات عائلية منتجة ومبدعة ومكتفية، وبحيث تكون مصدر للابداع واقتناص فرص الاستثمار وتحقيق الاكتفاء الذاتي لها وللوطن، وقد كان المشروع عبارة عن فترة تجريبية وان المركز يقوم على فترات مختلفة بتقييم مدى استدامة تطبيق المختبرات في المؤسسات الحكومية وقدرة المؤسسات وفرق التميز في الوزارات المختلفة على نقل التجارب الى قطاعات مختلفة وتطوير المفاهيم والتطبيقات وبحيث تكون لحكومة مملكة البحرين تطبيقاتها الخاصة وخبراؤها التطبيقيون وذلك لدعماً لتوجه المملكة نحو الاقتصاد القائم على المعرفة.